الرئيسية / أخبار السعودية / السعودية تدعم رئيس السلطة فى خلافات المصالحة الفلسطينية

السعودية تدعم رئيس السلطة فى خلافات المصالحة الفلسطينية

تواصل بعض الدول فى المنطقة دعم طرف دون الاخر ، وضد الاخر فى قضية المصالحة الفلسطينية الداخلية بين حركتى فتح وحماس ، والمزيد من الاتهامات والخلافات تطفو على السطح بعد الإتفاق فى مصر على إنهاء الخلاف والتصالح بين الحركتين ، وفى هذا الإطار فقد قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في زيارة الأخيرة للمملكة العربية السعودية، حظي بدعم سعودي كامل لمواقفه في كل ما يتعلق باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وحسب مسؤول فلسطيني، فقد قال لـ (هآرتس): إن السعودية تدعم مواقف الرئيس عباس، الذي يطالب بإخضاع كل الأسلحة في القطاع والضفة للسلطة الفلسطينية، لكن حماس تقول: إن مسألة المقاومة، ليست مطروحة على الجدول.

هذا الدعم السعودي، جاء على خلفية الخلافات بين فتح وحماس حول تطبيق الاتفاق، وبشكل خاص في مسألة السيطرة على المعابر في القطاع، من قبل السلطة بدلاً من حماس، حيث يرجع ذلك إلى عدم الاتفاق على الترتيبات الأمنية الجارية ودور أجهزة الأمن الفلسطينية.

وحسب المسؤول فإن أبو مازن الذي زار السعودية في الاسبوع الماضي، يحاول تجنيد دعم عربي لموقفه، ومساعدة اقتصادية سخية تسمح للحكومة الفلسطينية بأداء مهامها في القطاع، وتحسين الأوضاع الإنسانية بشكل ملموس.

وقال المصدر: إن “الحاجة إلى تنسيق المواقف أمام السعودية حيوية جداً، لأن مثل هذا التنسيق يعني التنسيق مع غالبية دول الخليج العربي، التي يمكنها توفير شبكة أمان اقتصادي للسلطة”.

وينفي المقربون من عباس، أن تكون المحادثات في السعودية قد ترافقت بلهجة تحذير أو تهديد، حيث قال مقربون من عباس: إن “من يحاول المقارنة بين قضية الحريري والسعوديين، وبين مكانة عباس يرتكب خطأ كبيراً، لأن عباس لا يتلقى أوامر من السعودية، إنه ينسق معهم، المحادثة كانت محادثة تنسيق وركزت على ثلاث نقاط: دعم المصالحة والموقف الذي عرضه الرئيس في مسألة السلاح، المساعدة الاقتصادية، وأن يكون كل اتفاق سياسي وإقليمي معتمداً على مبادرة السلام العربية، من دون أي تغيير”.

 

المصدر : وكالات

عن هشام العلي

كاتب في موقع إيجي سعودية - متخصص في الشأن الاقتصادى المحلي والدولي وكذلك الشأن السياسى والعلاقات الدولية وباحث في تاريخ الشعوب والأمم. هوياتى القراءة والإطلاع على كل فروع العلوم المختلفة. مهموم بقضايا مصر والعالم العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *