دينا فاضل وهيام عبدالباقى وجهاً لوجه مع المرأة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
دينا فاضل وهيام عبدالباقى وجهاً لوجه مع المرأة نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم السبت 1 ديسمبر 2018 .

جميلات وهادئات يعشن فى عالم من السحر، هكذا ترى النساء فى لوحات دينا فاضل، تتشابك أرواحهن مع الطبيعة، وخلق الله البديع، حيث يمكن للمرء أن يتنفس، ويشعر بأنه متأصّل ويختبر سحر النمو والتحوّل. يتمايلن بحرية فى الغابات الأبدية لأحلامهن، حيث يفيض الجمال من داخلهن للخارج، ويخفى السلام الاضطراب، فوسط كل تلك الفوضى والحياة بكل صخبها تولد نجمة فى السماء تحط على الأرض ثم تركب أرجوحة الملاهى، هكذا تكون المرأة المصرية تتخبط، تهبط، تعلو، تعانى، تبتسم، وتزداد جمالًا.

«الجمال يكمن فى كل شيء»، قد تعبّر تلك العبارة بشكلٍ مكثّف عن الفن الهائل الذى تحويه لوحات الفنانة دينا فاضل فى معرضها الأخير بعنوان «التحوّل إلى الجمال» فى جاليرى «آرت سمارت»، حيث تخيّم على المعرض الروح النسائيّة وسلامها الداخلى فى مواجهة الحياة القاسية.

جميلات وهادئات يعشن فى عالم من السحر، هكذا ترى النساء فى لوحات دينا فاضل، تتشابك أرواحهن مع الطبيعة، وخلق الله البديع، حيث يمكن للمرء أن يتنفس، ويشعر بأنه متأصّل ويختبر سحر النمو والتحوّل. يتمايلن بحرية فى الغابات الأبدية لأحلامهن، حيث يفيض الجمال من داخلهن للخارج، ويخفى السلام الاضطراب، فوسط كل تلك الفوضى والحياة بكل صخبها تولد نجمة فى السماء تحط على الأرض ثم تركب أرجوحة الملاهى، هكذا تكون المرأة المصرية تتخبط، تهبط، تعلو، تعانى، تبتسم، وتزداد جمالًا.

رسمت دينا فاضل اللوحات فى فترة فارقة من حياتها، شعرت فيها بعطاء الله من خلال الأسرة والحب حولها فى مواجهة مشاكل الحياة وصراعاتها، وهى تدعونا من خلال تلك اللوحات والحالة التى تجسدها، لنركز على الجانب الإيجابى من الحياة، وأن نتفاعل مع الطبيعة.

بدأت «دينا» تنصت جيدًا للموسيقى الكلاسيكية فى سن 35 ثم تعلمت رقص الباليه فى نفس السن وكل ذلك يدخل فى سياق أعمالها، وهو ما ينعكس على لوحات معرضها الحالى. وفى جاليرى «أوبنتو» فى الزمالك، انطلق معرض الفنانة التشكيلية هيام عبدالباقى، والذى يستمر حتى منتصف ديسمبر، ويضم مجموعة من اللوحات الأخيرة للفنانة، والتى تولى اهتمامًا خاصًا بالأنثى، كما هو حال معارضها عادة.

لوحات «هيام» تتميز بزهو ألوانها وسطوع وإشراق درجاتها محاكاة بالجو الشرقى الأصيل ما بين الأصفر والأحمر والبرتقالى والأخضر كأنما تحتفل ألوانها وتزدان لكل موضوع تصوره الفنانة فى حيوية وحياة واضحة. وكما هو الحال بالنسبة للفنانات التشكيليات المصريات السابقات، فإن هيام عبدالباقى تُعنى بالمرأة المصرية فهى الحياة من وجهة نظرها.

70 لوحة تخاطب بها «هيام» الفولكلور الشعبى المصرى، ومظاهر الشارع المصرى والثقافة الشعبية باختلاف مصادرها مع اهتمام خاص بالمرأة المصرية فى تلك الثقافة الشعبية، فلوحاتها تشبه واجهات البيوت القديمة فى الريف المصرى أو النوبة، تلك التى تحمل رسومات بسيطة لكنها معبرة عن ثقافة البيئة، وكذلك تهتم باختلاف الألوان مع تناسقها لإعطاء اللوحة بهجتها الخاصة.

تدرك هيام عبدالباقى الثقافة المحلية جيدًا وتستلهم منها إبداعاتها، فتجدها ترسم المواضيع الأكثر أهمية بالنسبة للحياة الثقافية المصرية المعاصرة والأنشطة اليومية، وبالتالى، فإن لوحاتها غالبا ما تكون كالمقالات القصيرة للحياة المعاصرة للطبقة العاملة حيث تتجمع النساء على فناجين القهوة مثلا وترسم أيضًا أماكن التسوق والشارع المصرى فى زخمه وصحوته الدائمة والعلاقة ما بين الإنسان والبيوت التى تتقارب من حجم الأشخاص دلالة على القرب والدفء.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( دينا فاضل وهيام عبدالباقى وجهاً لوجه مع المرأة ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق