أخبار عاجلة
7 أخبار رياضية لا تفوتك اليوم -

شهادتي!

شهادتي!
شهادتي!

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
شهادتي! نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 1 يوليو 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هذه شهادتى للتاريخ.. ثورة 30 يونيو كانت الحد الفاصل بين أمرين: إما وطن أو لا وطن.. الرئيس يعرف ذلك جدًا، ويهنئ المصريين به، ولا يعرف أحد قدر الامتنان الذى يُكنّه للشعب.. الشعب أيضًا يهنئ الرئيس ولا يعرف كيف يرد له الجميل.. شاهدته عدة مرات يؤدى التحية للشعب.. وكان يشكره، لأنه سانده ونصره، ووقف بكل ما يملك «خلف» الرئيس والجيش!

وقال الرئيس فى كلمته، أمس، إن ثورة الثلاثين من يونيو من أعظم أيام تاريخ مصر الحديث.. فما معنى هذا؟.. هل هى أهم من ثورة 52؟.. وهل هى أهم من ثورة 25 يناير؟.. الأمر هنا يتوقف على حجم الخطر الذى واجه الوطن.. وأقول كلامًا لم يقله الرئيس. خطورة 30 يونيو أنها لم تكن ضد فساد الحكم.. الفساد مقدور عليه، أما ضياع الوطن فلا يقدر عليه أحد!

ودعنى أقل لك إن ثورة 25 يناير كانت من أنبل الثورات، لكنها كانت أسهل.. فالرئيس الموجود فى الاتحادية ليس وراءه جماعة، وليس فى تفكيره تحريض الجيش ضد الشعب.. لأنه يعرف عقيدة الجيش أصلًا.. فلما تأكد أن الشعب خرج، «تنحى».. أما ثورة 30 يونيو فكانت صعبة جدًا، صحيح أنها تصحيح لثورة، لكنها كانت «رهيبة» فى تداعياتها حتى الآن!.

ولا أخفى عليكم أننى كنت أتخيل أن الأمر قد يستدعى عدة أسابيع لتأمين الثورة والسلام.. ولكننى فوجئت بمن يقول: «لسه شوية».. فالقصة ليست فى عزل مرسى.. القصة فيما بعده.. وهذا هو الفرق.. حين سقط «مبارك» انتهى الأمر بعد إيداعه السجن.. أما مرسى فلا، وظل يتحدث عن «الشرعية» حتى لفظ أنفاسه الأخيرة «إيمانًا» بها أو «خوفًا» من «جماعته»!.

«مبارك» مثلًا كان وراءه حزب سياسى تخلى عنه بعد اندلاع الثورة.. مرسى وراءه جماعة تنصره ظالمًا ومظلومًا، وتحرق البلاد بعده.. لأنه «المشروع» الذى يحلمون به.. وبالتالى حين يقول الرئيس إن 30 يونيو يوم من أعظم الأيام، فهو على حق فعلًا.. ولا يعنى أنه يقدمها على 25 يناير، ولكن يعنى أن هناك خطرًا «يمكن» التعامل معه، وهناك خطر يمزق الوطن!.

فاليوم ليس يومًا عاديًا فى حياة المصريين، ولكنه كاشف عن جبروت هذا الشعب.. فلم يصدق أحد أن يثور الشعب مرتين.. الإخوان أنفسهم كانوا يعرفون هذا، وكانوا يؤمنون بأن الشعب لا يثور إلا كل عدة عقود.. وكانوا يريدون أن ينعموا بهذا الإحساس، وفوجئوا بأن الشعب قد تمرد وخرج فى الموعد المحدد بأضعاف ما خرج فى 25 يناير، وأعلن نهاية دولة المرشد!.

وأخيرًا، فقد كان يمكن أن نتعايش قبل ثورة 25 يناير، ولكن كنا أمام «وطن أو لا وطن» فى 30 يونيو.. ولذلك قدم الرئيس التهنئة للشعب «البطل»، وقال إن ولاءه الأول للوطن.. هذا الولاء والانتماء هو الذى جعله يضحى بالدماء ليحافظ على البلاد، وقدم أغلى الشهداء لتحيا مصر.

[email protected]

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( شهادتي! ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

السابق كهرباء قنا: غداً فصل التيارعن 12 منطقة للصيانة
التالى وزير النقل: الدولة تدفع 5 أضعاف ما يدفعه المواطن على تذكرة القطار