أخبار عاجلة
محمود حجازي: الإثارة شعار مسلسل "الأخ الكبير" -
حياة أقدم كومبارس فى فيلم تسجيلى -

هل من بديل عن نظام القائمة المطلقة؟

هل من بديل عن نظام القائمة المطلقة؟
هل من بديل عن نظام القائمة المطلقة؟

نقدم لكم أخر أخبار الساعة في المقال التالي:
هل من بديل عن نظام القائمة المطلقة؟ نقلاً عن موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 1 يوليو 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد عدة أسابيع من إقرار التعديل الدستورى الذى جاء بنظام تعدد الكوتات الدائم فى البرلمان، وبعد أن أوشك البرلمان على انتهاء فصله التشريعى، وذلك فى صيف العام القادم، أصبح من المحتم إعادة التفكير فى النظام الانتخابى الأمثل للمجلس الجديد. وذلك كله فى ضوء مثالب التجربة السابقة فى انتخابات 2016/2015.

أهم مثالب التجربة السابقة أنها أتت بنظام القوائم المطلقة الذى هجرته النظم الانتخابية حول العالم، وهذا النظام مثل بالبرلمان الحالى ما يتراوح من خمس إلى ربع مقاعد المجلس، وهو نظام فردى بالجملة. أما باقى المقاعد فكانت وفق النظام الفردى ذى المقعد الواحد. وهذا النظام فى مجموعه يهدر 49% من أصوات الناخبين. العيب الثانى لهذا النظام، أنه يسمح لمؤيدى جماعة الإخوان بالمشاركة فى الترشيح إذا ما رغبوا، دون أن يدرى بهم أحد، وذلك عبر طلب ترشيح أعضائهم من الصفين الثالث والرابع (المجهولون من قبل الجهات الأمنية) للتمثيل من خارج القوائم المطلقة. العيب الثالث، أن هذا النظام قد خلف لنا الكثير من المشكلات لأنه سمح إبان الانتخابات بإبراز العصبيات، والخلافات الدينية، والفساد المالى الممثل فى الرشاوى الانتخابية، والعنف الانتخابى، الأمر الذى أثر على تركيبة المجلس الحالى. العيب الرابع، أن النظام المعمول به أبقى على الأحزاب السياسية القائمة فى حالة ركود. العيب الخامس، أن النظام الحالى لم يفض عن وجود حزب كبير كما كان مرغوبا فيه من قبل البعض، وهو ما كان مخططا له تحت اسم دعم مصر أو حب مصر، لأن ما حدث عمليا هو مجرد تأسيس تكتل للحفاظ على شكل التصويت، ووضع حدود للمعارضة داخل البرلمان. إذن ما العمل لتلافى كل أو غالبية تلك المشكلات؟ النظام النسبى فى صورة قوائم حزبية نسبية مغلقة هو النظام الأمثل والكفيل لحل المشكلات السابقة والقضاء على العيوب آنفة الذكر.

القوائم النسبية لا تهدر أصوات الناخبين، وتقلل إلى أقل حد ممكن الفساد المالى والرشاوى الانتخابية، وتمنع بشكل كامل وجود العصبيات والخلافات الدينية فى الانتخابات. وإذا كانت صفة تلك القوائم أن تكون حزبية لتم اصطياد عصفورين بحجر واحد، عصفور منع الإخوان من أى اختراق للانتخابات، وعصفور إنعاش الحياة الحزبية. أما كون النظام المقترح قوائم مغلقة، فهو ما يجعل النظام الانتخابى مفهوما للمشاركين ترشيحا وانتخابا فى العملية الانتخابية إذا ما قورن ذلك بالقوائم المفتوحة أو الحرة، وهما نظامان معقدان فى التفاصيل.

والسؤال البديهى الآن كيف نقيم هذا النظام فى ضوء الكوتات التى كبل بها المشرع الدستورى المشرع القانونى؟ الحل هو وضع متواليات هندسية إجبارية فى إعداد القوائم الانتخابية. بعبارة أخرى، إلقاء الكرة فى ملعب الأحزاب لتعد قوائمها بما لا يخالف الدستور. هذا النظام يجعل من الكوتات الدستورية كوتات ترشيح وليس كوتات تمثيل. ومما لا شك فيه أن كوتات الترشيح ستفضى آليا لتمثيل دستورى سليم للفئات صاحبة الكوتة.

فمثلا إذا ألزمنا معدى القوائم الحزبية بأن تكون قائمتهم ربعها من المرأة كما ينص الدستور، فسيكون الأسماء الأول والرابع والثامن جبرا من نصيب المرأة، ونقرر أن الأسماء الثانى والرابع والسادس بالقائمة من الشباب، والأسماء الثالث والسادس والتاسع من العمال والفلاحين، والخامس والعاشر والخامس عشر من المسيحيين، والسابع والرابع عشر من ذوى الإعاقة. وهكذا، ولا مانع من تعدد الصفات للمرشح.

هل يتجه البرلمان الحالى لإقرار هذا النظام، ويسمو فوق الخلافات، أم سيكون ليس فى الإمكان أبدع مما كان؟!.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( هل من بديل عن نظام القائمة المطلقة؟ ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : المصرى اليوم

السابق نائب حزب الشعوب الكردى: أردوغان يعزز سلطة استبداد الفرد لخلق مزيدا من الظلم
التالى في ثالث رسائلها.. حملة جنة تكشف أهمية الأمان للأطفال وأثره على الأسرة والمجتمع