أخبار عاجلة
أمير منطقة جازان يلتقي مشايخ وأهالي فرسان -
حظك اليوم.. برج العذراء 26-4-2019 -
حظك اليوم.. برج القوس 26-4-2019 -
حظك اليوم.. برج العقرب 26-4-2019 -
حظك اليوم.. برج الجوزاء 26-4-2019 -
حظك اليوم.. برج الثور 26-4-2019 -

رأي

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
رأي من موقع مصرس، بتاريخ اليوم الاثنين 1 أبريل 2019 .

رأي
"قوتنا الناعمة".. ومؤسسات "خايبة".. وقصر عابدين
السيد البابلي نشر في الجمهورية يوم 01 - 04 - 2019

أتساءل وأتعجب ولا أعرف إجابة.. فكيف يكون لمصر كل هذا الجيش الجرار من دبلوماسيين حاليين وسابقين وإعلاميين لهم علاقات هنا وهناك وأساتذة جامعات يعملون في كل مكان في العالم.. وخبرات وكفاءات وقدرات في كل المجالات ثم لا يكون لدينا رغم كل ذلك إعلام خارجي مؤثر وفعال وقادر علي التعبير عن مصر وقضاياها وتحولاتها وإنجازاتها.
ولماذا لم تستطع هيئة الاستعلامات تجميع هذه الخبرات من القوة الناعمة لمصر في شكل هيئة أو لجنة خبراء تتولي وتقود التحرك الإعلامي الثقافي المصري المؤثر في مختلف دول العالم.
وإلي متي تظل قدرات مصر البشرية رفيعة المستوي معطلة عن المشاركة في صناعة وصياغة المشروع المصري الكبير لاستعادة مكانة ودور وتأثير مصر.
وإلي متي أيضا يظل خطابنا الإعلامي مقصوراً علي مخاطبة الداخل دون أن نعي أو ندرك أن المعركة الإعلامية ليست في الداخل وإنما في الخارج. ففي الداخل هناك قناعات وطنية راسخة بأن الدولة تنطلق نحو تصحيح ومعالجة أخطاء تراكمات عصور سابقة. وهناك جهد حقيقي يبذل للمعالجة وهناك مشروعات عملاقة ملموسة تري النور. وهناك قيادة وطنية استطاعت إعادة فرض هيبة الدولة وحمايتها من الفوضي والإرهاب.
وما تحتاجه مصر هو وجود إعلام خارجي قوي يستطيع أن يخاطب الخارج بفهم ووعي وعقلانية وبخطاب إعلام موضوعي احترافي يصل إلي العقول قبل القلوب... ولدينا في ذلك كل مقومات النجاح. وكل ما نحتاجه هو الرأس المفكر الذي يدير هذا التحرك ويجيد توظيف واستغلال كل الإمكانيات بعيداً عن "الشللية" والإقصاء والتشكيك في قدرات الآخرين وقيمتهم.
ہہہ
وأكتب عن بعض المؤسسات "الخايبة" في العالم العربي التي لا تدرك قيمة ومعني ما حدث في مصر والمدعومة من مؤسسات غربية مشبوهة من أجل إثارة قضايا مثل حقوق الإنسان في مصر للمزايدة علي مصر والحد من تأثيرها ومن دورها في حماية الأمن والاستقرار في العالم العربي.
ولأننا لسنا من هواة "العتاب" أو الدخول في معارك جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع. ولا نتعامل مع قضايانا علي أنها مباراة في كرة القدم فإننا نترفع عن الإشارة لهذه المؤسسات الضعيفة الفكر والتأثير.. إحنا مصر.. "أنا إن قدر الإله مماتي لا تري الشرق يرفع الرأس بعدي".
ہہہ
والدكتور خالد العناني وزير الآثار دعا 30 من سفراء الدول المعتمدين في مصر لزيارة قصر عابدين يوم السبت الماضي.
وقصر عابدين ليس قصراً عادياً.. إنه مجموعة من التحف الفنية التي لن تتكرر. فهو قصر القصور لكل العهود.. قيمة وتاريخاً ومعماراً وفناً وجمالاً وحضارة.
وقصر عابدين هو جزء من مصر "الباشوات" التي كان لها ذوقها الرفيع ولمساتها الحضارية التي تعكس علماً وثقافة ونوراً. أيام كانت بعثات مصر التعليمية تتجه إلي أفضل جامعات العالم. ويحصل المبعوثون المصريون علي الدكتوراه من "السوربون" وليس دكتورهات المراسلة علي "الإنترنت" من جامعات مجهولة الهوية والمصدر.. أو من جامعات أوروبا الشرقية أيام كانت الشهادات بالمجاملة وبالعلاقات والمصالح السياسية.
وقصر عابدين هو إحدي ثروات مصر الهائلة من كنوز الحضارة علي مدي كل العصور.. وما أكثر ما تملكه مصر من ثروات لم نحسن استغلالها بعد..!
ہہہ
وأكتب ايضا عن بعض الجمعيات التي تجيد وتتفنن في الاستيلاء علي أراضي الدولة بكل الحيل الممكنة. فهذه الجمعيات وأيضا الأفراد يبدأون حملة الاستيلاء علي مساحات واسعة من الأراضي ببناء مسجد علي الطريق.. والمسجد بيت من بيوت الله له حرمته وقدسيته.. ولن يتم إزالته بالطبع. وقرار إزالته بالغ الصعوبة..! وبمجرد بناء المسجد تبدأ عملية البناء وبيع الأراضي الواقعة خلفه وبيت ورا بيت.. ويصبح هناك تجمع سكني جديد ويتدخل أصحاب الخبرة وفقهاء التحايل علي القانون ويتم التصالح وإضفاء الشرعية علي الأراضي.. وناس عارفة السكة كويس..!
ہہہ
وجلس الأب في السيارة مع زوجته وثلاثة من أبنائه.. وحاول أن يتحدث مع أحد منهم فلم يجد من يستمع إليه. فكل واحد منهم انشغل مع "الموبايل" الخاص به يتصفحه ويتبادل الرسائل مع آخرين ويدخل في نقاشات وحوارات الفيس بوك.. واكتشف الأب أنه يخاطب نفسه.. وهذا حالنا جميعاً الآن.
ہہہ
ولا حديث في مصر إلا عن أغرب مباراة أقيمت في تاريخ الكرة المصرية تحت الأمطار.
والمعلق الظريف رضا عبدالعال وصف ملعب مباراة الأهلي والزمالك بأنه "غيط مزروع رز وغرقان ميه"..!
ولأنها كانت مباراة في ظروف غير طبيعية وبلا جمهور أو إثارة فإنها لا تستحق التعليق.. والسماء تكفلت بإخماد حرائق كانت متوقعة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

نشكركم متابعين وزوار موقع المصرية السعودية على الثقة والتواجد، كما نعدكم بتقديم كل جديد وهام من كافة المصادر الإخبارية الموثوقة، وقد تم نقل ( رأي ), والمصدر هو المسئول عن ما ورد بالخبر.
المصدر : مصرس

السابق “ باسيليا_سيتي”.. القدم و العسالي سابقاً
التالى إشارات